اجازه ویرایش برای همه اعضا

استل ستون یا لوح یاد بود به عربی لوحه یا لوحه تذکاریه

نویسه گردانی: ʼSTL STWN YA LWḤ YAD BWD BH ʽRBY LWḤH YA LWḤH TḎKARYH
استل ستون یا لوح یاد بود به عربی لوحة یا لوحة تذکاریة (به انگلیسی: stele).

قس عربی

لوحة أو لوحة تذکاریة (بالإنجلیزیة: stele) وبالمصریة القدیمة "وج" هی لوح من الحجر أو الخشب یکون ارتفاعها عادة أطول من عرضها ، تنصب أمام قبر للتعریف بصاحبه ، أو للتذکرة بحدث تاریخی هام ، أو لتحدید حدود بلد أو حدود قطعة أرض . تشکل فی عدة أشکال فقد تکون نقشا على البارز ,أو نقشا محفورا أو نقشا بارزا بحیث تخرج بعض الأعضاء أو الأجزاء من اللوحة أو غیر ذلک . من أقدم مانعرفه من اللوحات لوحة نارمر من قدماء المصریین التی عبر فیها الفنان المصری القدیم عن حدث انتصار الفرعون مینا (أو نارمر) من صعید مصر على أمراء الدلتا عام 3100 قبل المیلاد ، ووحد القطرین المصریین ، الجنوبی والشمالی ، وأنشأ أول دولة تحکم مرکزیا فی التاریخ .
کما استخدم المصری القدیم أیضا اللوحة کلوحة قبر بغرض التعریف بصاحب القبر ، وتخلید اسمه . فکان المصری القیدیم یعتقد ان بعث المیت یشترط تخلید اسمه کتابة أو ذکرا ، أمثلة على ذلک "لوح أمحوتب" . کما خلد الفرعون تحتمس الرابع حلما حلمه وهو نائم یستریح من عناء الصید تحت ظلال أبی الهول ، بشره فیه أبو الهول بأنه سوف یعتلی عرش مصر ، وکان فی هذا الوقت لا یزال أمیرا وله أخوة کثیرین.

محتویات [اعرض]
[عدل]أصلها ووظیفتها



اللوحة N من مدینة کوبان Copán, هندوراس للملک "کاک یبیای کاویل " (رسم لفریدریک کاثروود عام 1839).
أنشئت اللوحات أیضا لتحدید حدود بلد مثلما نجد فی لوحات الحدود التی أقامها إخناتون فی العمارنة. [1] أو للتذکرة بانتصار عظیم .[2] وزاد استخدامها فی بلاد الشرق الأوسط وفی العراق القدیم وفی الیونان و بلاد فارس و إثیوبیا ، وکذلک أنشأها الهنود الحمر من المایا. [3] [4] وتعتبر أعداد اللوحات الکبیرة الموروثة عن قدماء المصریین ومن أمریکا الوسطى من أهم مصادر المعرفة عن تلک الحضارات القدیمة .
وفی ایامنا المعاصرة نستخدم اللوحة لتذکاریة کثیرا عند أنشاء مشروع کبیر أو بنایة کبیرة مثل مدرسة أو مستشفى أو لوحة لشهداء الوطن وغیرها .
[عدل]لوحة أمحوتب

اهتم المصری القدیم بنصب لوحا جنائزیا أمام قبره بغرض التذکرة به . وکان جزء من اللوحة یختص بتمجید لأحد الآلهة بغرض ان یحافظ على المیت ومساعدته على البعث فی الحیاة الآخرة. وفی جزء آخر من اللوحة یذکر اسم صاحب المقبرة واسم والدته واسم أبیه ، ووظیفتهما ووظیفة صاحب المقبرة . وکان جزء آخر مخصص لذکر الأعمال الطیبة التی عملها المیت فی حیاته لتکون عونا له على بلوغ الحیاة الآخرة . وجزء منها کان مخصص لطلب هبة من الطعام أو الماء ممن یمر على القبر ، لکی تأکل منها روح المیت عند عودتها إلیه ، وکان المصری القدیم یسمی الروح کا ویعتقد انها تزور القبر والأحیاء على الأرض بین الحین والآخر (کان المصری القدیم یخاطب الآخر ویقول له "اعمل الطیب لل [کا] تبعک " ، أی أعمل الطیب لآخرتک.
أمحوتب صاحب تلک اللوحة لیس هو إمحوتب المهندس والطبیب الشهیر الذی قام بإنشاء أهرامات الفرعون زوسر. عاش إمحوتب صاحب اللوحة فی أوائل عصر البطالمة خلال القرن الثالث قبل المیلاد . اللوحة من الحجر الجیری وتوجد فی المتحف البریطانی تحت رقم EA1688 .
لوحة أمحوتب فی شکل حرف T وهی لوحة قرابین ومنحوت علیها صورا لآلهة تقدم للمیت مشروبات ومأکولات . فی مثلثین علووین نجد صورة الأختین إیزیس و نیفتیس - وهن أختی أوزوریس - تقدمان للمیت المصور فی صورة طائر "با" ماءا وطعاما ، وتنطقان بالتالی:" ستعیش "البا" تبعک (روحک) من الماء".
وفی وسط اللوحة نجد قارورتین من الماء إلى الیمین والیسار ، وبجانبهما على کل ناحیة أحد الرسوم لإله النیل حابی ویحملان على رأسهما نباتات النیل من القطرین الجنوبی والشمالی ، ویقدمان القرابین .
ونجد فی أسفل ذلک المشهد المیت مرسوما مرتین : إلى الیمین ، المیت واقفا أمام شجرة مقدسة (شجرة الجمیز) یضع أمامها طعاما وشرابا ، وتعطیه ماء . وفی الرسم یسارا نجد صورة المیت جالسا على کرسی أنیق ویتلقى من الشجرة المقدسة شرابا ، کما نجد عبارة مکتوبة تقول" أعطیک ماء لتحیا فی الآخرة".
[عدل]لوحة قبر



أحد الکهنوت یقدم أوانی تحتوی على دهون عطریة إلى الإله "رع-حوراختی" . لوحة من عام 900 قبل المیلاد ، توجد فی متحف اللوفر بفرنسا . (من عهد الأسرة الثانیة والعشرین) .

کان ما یعطى للمیت فی قبره من طعام وشراب وملبس وتمائم ومجوهرات لا تکفی لمساعدته على الحیاة فی الآخرة . فکان اعتقاد المصرون القدماء بأنه لا بد من مزاولة امداده بالطعام والشراب الطیبین أمام المقبرة أیضا على الدوام لکی یعیش ، مع ذکر اسم المیت وقراءته ممن یمر بالقبر أو یزوره. فکانت العنایة بالقبر من واجبات الأحیاء ویشجع على أدائها والتحفیز لها ، مثل الأقوال:" هب الماء لأبیک ولأمک المستقرین فی قبورهما ... وأذکر ما تقدمه لهما من طعام وشراب ، فیقوم ابنک أیضا بفعل ذلک لک".
وکانت لوحات القبر تحمل رجاءا للأحیاء الذین یمرون على القبر :"رجاء من العائشین" بإعطاء مشرب ومأکل وذکر اسم صاحب القبر . " وتشجیعهم على ذلک بکتابة :"إذا اردتم أن یرضى الملک عنکم " ، أو "إذا کنتم تحبون الحیاة وتبغضون الموت" . ,احیاناه بطریقة التهدید إذا لم یقم المار بأیفاء الرجاء (کما وجد على مقبرة فی أسیوط) :" من لا یفعل ذلک فمصیره الهلاک مع المجرمین وغضبت علیه الآلهة". ,احیانا یکتب عل اللوحة :" العائشون الذین یمرون على قبری فلیقرؤا ما هو مکتوب علیه ویحافظون علیها ویحترموا التماثیل المودعة أمامه ، ومن لا یفعل ذلک " لفن یقبل إلاهه الخبز الأبیض الذی یقدمه له وأنما یصبحون معادین للإله . فلا تعطوا ظهورکم للمستقر فی قبره ! فیحیط بکم عذاب السماء ... فابکوا على الأقل على من یعیش فی الظلام ، بلا نور ".
وفی عصر الدولة الحدیثة الذی انتشر فیه عدم الأمان وسرقة القبور من مجرمین ولصوص فاکتفی رجال ونساء من الطبقة المتوسطة بنصب لوحة صغیرة من الحجر او الخشب على القبر . فکانت الوحة بالإضافة إلى تابوت المومیاء من أهم الأشیاء للمحافظة على أسم المیت ووضعه تحت حمایة أحد الآلهة . فکان ینقش علیها منضدة عامرة بالطعام والشراب الطیبین تشجیعا للإله بأن یقوم برحمایة ورعایة المیت فی حیاته الآخرة.
وکان یوضع بجوار المومیاء فی التابوت مخطوطة عن الأعمال الطیبة التی عملها المیت فی حیاته ، تقول:"کنت أطعم الجوعان ، وکنت أساعد الأرامل والیتامى ، وکنت أعطی العاری ملبسا ، وأعطی العطشان ماء " ... أو بصیغة النفی " لم أسرق ، ولم أشکوا عاملا لدى رئیسه ، ولم أفعل کذا و کذا ...".
[عدل]لوحة نارمر

مقال تفصیلی : لوحة نارمر


لوحة نارمر (الواجهة إلى الیسار ، والخلفیة إلى الیمین ) . 3100 قبل المیلاد .
تعتبر لوحة نارمر من أول الوحات التاریخیة ، کتبت ورسمت فی عهد الفرعون نارمر الذی وحد الوجهین المصریین : الوجه الجنوبی ویسمیه المصری القدیم "تاشمعو " أی أرض الجنوب ، وأرض الشمال والتی کانت تسمى لدى المصری القدیم "تامحو" ، وکون بذلک أول دولة تحکم مرکزیا من منف فی التاریخ .
من ممیزات تلک اللوحة وهی من حجر الإردواز الأخضر أنها تمجد معرکة قام بها الفرعون نارمر - وکان من صعید مصر - حین انتصر عام 3100 قبل المیلاد على أمراء الدلتا ووحد الوجهین . منقوش على تلک اللوحة مشهدا للملک نارمر کبیرا یمسک بیده الیسری بشعر رأس عدوه الذی یرکع أمامه بیده الیسرى ، رافعا ذراعه الأیمن ماسکا بمطرقته لیضرب عدوه بها على رأسه (انظر الصورة) . هذا المشهد نجده یتکرر مرارا لذى فراعنة مصر عبر التاریخ رمزا لانتصارهم على أعدائهم ، حیث نجده للملک تحوتمس الثالث و رمسیس الثانی وغیرهما .
الشیئ الثانی الملفت للنظر على لوحة نارمر التی یرجع تاریخها إلى 3100 سنة قبل المیلاد بدایة کتابة بالهیروغلیفیة على اللوحة ، حیث نجد اسم الملک "نار-مر" واسم خادم الملک خلفه والذی یعتقد المؤرخ "تونبی ویلکنسون" أنه مکون من اسمین "حم " أی الخادم الأکبر ، والزهرة بمعنى ملک "نسو" فیکون اسمه "الخادم الأکبر للملک" ، کذلک نجد اسم بلد العدو هنا واسمها


"واش" . ومضافا إلى تلک الأسماء نجد اسم الوزیر على الوجه الآخر من اللوحة ، حیث صوّر الوزیر صغیرا یسیر أمام الملک واسمه "ظت".
[عدل]حجر بالیرمو

مقال تفصیلی :حجر بالیرمو
حجر بالیرمو هو الجزء الأکبر من لوحة کبیرة یعرف باسم "الحولیات الملکیة للدولة القدیمة"، والتی تحتوی على سجلات ملوک مصر من عصر الأسرة الأولى إلى عصر الأسرة الخامسة. الحجر محفوظ فی المتحف الأثری الإقلیمی فی بالیرمو، وبقیة اللوحة موجودة بمتاحف القاهرة ولندن. صنعت اللوحة من البازلت الأسود، قرب نهایة عصر الأسرة الخامسة، وهو یسرد ملوک مصر القدیمة بعد توحید مصر السفلى و مصر العلیا بدءً من الملک نارمر.
[عدل]لوحة أبی الهول

مقال تفصیلی : لوحة أبی الهول


الجزء العلوی الأیسر للوحة الحلم : نموذج مصبوب من الجبس ویوجد فی المتحف المصری روزیکروسیان فی مدینة سان جوزیه ، کالیفورنیا.
لوحة أبی الهول أو لوحة الحلم هی لوحة تذکاریة أمر بنصبها الفرعون تحتمس الرابع بین الیدین الممتدتین لتمثال أبو الهول فی الجیزة ، تخلیدا لحلم حلم به هذا الفرعون قبل أن یعتلی عرش مصر فی عام 1401 قبل المیلاد. کان الفرعون أمیرا شابا فی عصر الدولة الحدیثة وکان یقوم ذات یوم بالصید على هضبة الجیزة . وعندما أصابه التعب لجأ إلى أبی الهول الذی کانت قد غطته رمال الصحراء ولا یظهر منه سوى رأسه ، وکبس على الأمیر النوم فنام تحت ظله . وراوده حلم بأن ظهر له أبو الهول فی المنام وبشّره بأنه سوف یتبؤ عرش مصر ، وطلب أیو الهول منه أن یزیل فیما بعد ما تراکم علیه من رمال عبر العصور.

[عدل]حجر رشید

مقال تفصیلی :حجر رشید


صورة لحجر رشید فی المتحف البریطانی.
حجر رشید هو حجر نقشت علیه نص بالهیروغلیفیة والدیموطیقیة والیونانیة ، فکان مفتاح حل لغز الکتابة الهروغلیفیة، سمی بحجر رشید لأنه اکتشف بمدینة رشید الواقعة على مصب فرع نهر النیل فی البحر الأبیض المتوسط .
اکتشفه ضابط فرنسی فی 19 یولیو عام 1799م إبان الحملة الفرنسیة وقد نقش عام 196 ق.م. والنص عبارة عن مرسوم ملکی صدر فی مدینة منف عام 196 ق.م. وأصدره الکهان أنذاک تخلیدا لبطلیموس الخامس . النص مکتوب بثلاثة لغات : الهیروغلیفیة والدیموطقیة (القبطیة ویقصد بها اللغة الحدیثة لقدماء المصریین) والإغریقیة ، وکان وقت اکتشافه لغزا لغویا على الأخص بالنسبة للکتابة الهیروغلیفیة حیث کان قد انقطع استخدامها نحو 1500 سنة منذ أخر مخطوط کتب بالهیروغلیفة نحو 360 سنة بعد المیلاد. واستطاع العالم الفرنسی جیان فرانسوا شامبلیون تفسیر ماعلیه وتفسیر الکتابة الهیروغلیفیة بعد مقارنتها باللغة الیونانیة واللغة القبطیة .
وکان ذلک فتحا للتعرف على الحضارة المصریة القدیمة ومعرفة عظمة مصر التاریخیة.
[عدل]صور لوحات حدیثة


لوحة الملک إیزاناس بأکزوم ، إثیوبیا


لوحة "کورت أیزنر" ب میونیخ


لوحة "لیو کورنبروست " أمام مبنى الإذاعة فی ساربوکن ، ألمانیا


لوحة أمام متحف سارلاند ، ألمانیا
[عدل]المراجع

^ Memoirs By Egypt Exploration Society Archaeological Survey of Egypt 1908, p. 19
^ e.g., Piye's victory stela (M. Lichtheim, Ancient Egyptian Literature Vol 3, The University of California Press 1980, pp.66ff) or Shalmaneser's stela at Saluria (Boardman, op.cit, p.335)
^ Pool, op.cit., p.265
^ Pool, op.cit., p.277
[عدل]وصلات خارجیة

Funerary Stela
Site en Français consacré aux stečci des balkans
Stèles est un recueil de poèmes de Victor Segalen
[عدل]أنظر أیضا

مینا
حتحور
لوحة أبی الهول
لوحة نارمر
حجر رشید
تصنیفات: دخیل إغریقیقطع أثریةمصر القدیمةثقافة مصر القدیمةعمارة مصریة قدیمة

قس انگلیسی

A stele ( /ˈstiːliː/, historically /ˈstiːl/; Greek: στήλη stēlē; plural: στήλες stēlēz),[1] also stela (plural stelae /ˈstiːlaɪ/) Latin,[1] is a stone or wooden slab, generally taller than it is wide, erected for funerals or commemorative purposes, most usually decorated with the names and titles of the deceased or living — inscribed, carved in relief (bas-relief, sunken-relief, high-relief, and so forth), or painted onto the slab. It can also be used as a territorial marker to delineate land ownership.

Contents [show]
[edit]History

Stelae were also used to publish laws and decrees, to record a ruler's exploits and honors, to mark sacred territories or mortgaged properties, as territorial markers, as the boundary stelae of Akhenaton at Amarna,[2] or to commemorate military victories.[3] They were widely used in the Ancient Near East, Mesopotamia, Greece, Egypt, Ethiopia, and, most likely independently, in China and elsewhere in the Far East, and, more surely independently, by Mesoamerican civilisations, notably the Olmec[4] and Maya.[5] The huge number of stelae surviving from ancient Egypt and in Central America constitute one of the largest and most significant sources of information on those civilisations. An informative stele of Tiglath-Pileser III is preserved in the British Museum. Two stelae built into the walls of a church are major documents relating to the Etruscan language.

Unfinished standing stones, set up without inscriptions from Libya in North Africa to Scotland were monuments of pre-literate Megalithic cultures in the Late Stone Age. The Pictish stones of Scotland, often intricately carved, date from between the 6th and 9th centuries.

An obelisk is a specialized kind of stele. The Insular high crosses of Ireland and Britain are specialized stelae. Likewise, the Totem pole of North and South America is a type of stelae. Gravestones with inscribed epitaph are also kinds of stelae.

Most recently, in the Memorial to the Murdered Jews of Europe in Berlin, the architect Peter Eisenman created a field of some 2,700 blank stelae.[6] The memorial is meant to be read not only as the field, but also as an erasure of data that refer to memory of the Holocaust.

[edit]China
Stelae (Chinese: 碑; pinyin: béi) have been the major medium of stone inscription in China since the Tang dynasty.[7] Chinese stelae are generally rectangular stone tablets upon which Chinese characters are carved intaglio with a funerary, commemorative, or edifying text. They can commemorate talented writers and officials, inscribe poems, portraits, or maps, and frequently contain the calligraphy of famous historical figures.[8]

Chinese stelae from before the Tang dynasty are rare: there are a handful from before the Qin dynasty, roughly a dozen from the Western Han, 160 from the Eastern Han, and several hundred from the Wei, Jin, Southern and Northern dynasties, and Sui dynasty.[9] During the Han dynasty, tomb inscriptions (Chinese: 墓誌; pinyin: mùzhì) containing biographical information on deceased people began to be written on stone tablets rather than wooden ones.[9]

Erecting stelae at tombs or temples eventually became a widespread social and religious phenomenon. Emperors found it necessary to promulgate laws, regulating the use of funerary stelae by the population. The Ming Dynasty laws, instituted in the 14th century by its founder the Hongwu Emperor, listed a number of stele types available as status symbols to various ranks of the nobility and officialdom: the top noblemen and mandarins were eligible for stelae installed on top of a stone tortoise and crowned with hornless dragons, while the lower-level officials had to be satisfied with steles with plain rounded tops, standing on simple rectangular pedestals.[10]

Stelae are found at nearly every significant mountain and historical site in China. The First Emperor made five tours of his domain in the third century BC and had Li Si make seven stone inscriptions commemorating and praising his work, of which fragments of two survive.[11] One of the most famous mountain stelae is the 13 m (43 ft) high stele at Mount Tai with the personal calligraphy of Emperor Xuanzong of Tang commemorating his imperial sacrifices there in 725.[11]

A number of such stone monuments have preserved the origin and history of China's minority religious communities. The 8th-century Christians of Xi'an left behind the Nestorian Stele, which survived adverse events of the later history by being buried underground for several centuries. Steles created by the Kaifeng Jews in 1489, 1512, and 1663, have survived the repeated flooding of the Yellow River that destroyed their synagogue several times, to tell us something about their world. China's Muslim have a number of steles of considerable antiquity as well, often containing both Chinese and Arabic text.

Thousands of steles, surplus to the original requirements, and no longer associated with the person they were erected for or to, have been assembled in Xi'an's Stele Forest Museum, which is a popular tourist attraction. Elsewhere, many unwanted steles can also be found in selected places in Beijing, such as Dong Yue Miao, the Five Pagoda Temple, and the Bell Tower, again assembled to attract tourists and also as a means of solving the problem faced by local authorities of what to do with them. The long, wordy, and detailed inscriptions on these steles are almost impossible to read for most are lightly engraved on white marble in characters only an inch or so in size, thus being difficult to see since the slabs are often ten or more feet tall.

There are more than 100,000 surviving stone inscriptions in China, but only approximately 30,000 have been transcribed or had rubbings made, and fewer than those 30,000 have been formally studied.[9]

[edit]Notable stelae



Chinese ink rubbings of the 1489 (left) and 1512 (right) stelae left by the Kaifeng Jews.


Victory stele of Naram-Sin, a 23rd century BC Mesopotamian king.
Axumite Stele
Stele of Naram-Sin
Code of Hammurabi
Gwanggaeto Stele
Kul Tigin memorial stele inscribed in Chinese and Turkic
Nestorian Stele
Ukrainian stone stela
Lemnos stela
Lapis Niger
For Israel/Egypt:
Merneptah Stele
Mesha Stele
For Egypt:
Rosetta Stone
Boundary Stelae of Akhenaten
Palermo stone
The Stele of Ankh-ef-en-Khonsu
For Sub-Saharan Africa:
Axumite Stele
Gao-Saney
In the Western Hemisphere:
Peru: Raimondi Stela
Mexico: Stela C at Tres Zapotes
Mexico: Izapa Stela 5
Mexico: La Mojarra Stela 1
Guatemala: Stele 14 from Piedras Negras
Honduras: Stele H from Copan
Vietnam: the Doctorate stelae at the Temple of Literature
[edit]Gallery


Anthropomorphic stele no 25, Sion, Petit-Chasseur necropolis, Neolithic


Ancient Egyptian funerary stele


Healing stele of Horus-(a Cippus of Horus). Ptolemaic dynasty, c. 305-30 BC.


Sueno's Stone in Forres, Scotland


Maya stela, Quirigua


Kildalton Cross 800 AD Islay, Scotland


Cantabrian stelae 200 BC Cantabria, Spain


The Rosetta Stone in the British Museum


A Buddhist Stele from China, Northern Wei period, built in the early 6th century


Scythian 5th–4th c.BC. Salbyk kurgan surrounded by balbals with kurgan obelisk on the top. Upper Enisey-Irtysh interfluvial


1517 Shaolin stele dedicated to the mythical legend of Vajrapani's defeat of the Red Turban rebels. The Bodhisattva Guanyin (his original form) can be seen in the clouds above his head.[12]


Stele from Philippi Archeology Museum
[edit]See also

Ancient Near East portal
Wikimedia Commons has media related to: Steles
Hilarri or Basque steles
Inscription
Kurgan stelae
Monumental inscription
Runestone
Stećci
Stele Forest, in Xi'an, China
Stele of the Vultures
Totem pole
Tombstone
[edit]References

Citations
^ a b Oxford English Dictionary
^ Memoirs By Egypt Exploration Society Archaeological Survey of Egypt 1908, p. 19
^ e.g., Piye's victory stela (M. Lichtheim, Ancient Egyptian Literature Vol 3, The University of California Press 1980, pp.66ff) or Shalmaneser's stela at Saluria (Boardman, op.cit, p.335)
^ Pool, op.cit., p.265
^ Pool, op.cit., p.277
^ Till (2005): 168.
^ Endymion Wilkinson, Chinese History: A Manual (Cambridge, Mass.: Harvard-Yenching Institute, 2000): 436.
^ Wilkinson (2000): 436-437.
^ a b c Wilkinson (2000): 437.
^ de Groot, Jan Jakob Maria (1892), The Religious System of China, II, Brill Archive, pp. 451–452.
^ a b Wilkinson (2000): 438.
^ Shahar, Meir. The Shaolin Monastery: History, Religion, and the Chinese Martial Arts. Honolulu: University of Hawai'i Press, 2008 (ISBN 0824831101), pp. 35-36
Bibliography
Boardman, John, ed. The Cambridge Ancient History, Part 1, 2nd Edition, (ISBN 9780521224963 | ISBN 0-521-22496-9)
Pool, Christopher A. Olmec Archaeology and Early Mesoamerica. Cambridge University Press, 2007 (ISBN 9780521783125)
Till, Karen E. The New Berlin: Memory, Politics, Place. University of Minnesota Press, 2005
Wilkinson, Endymion (2000), Chinese History: A Manual (2nd ed.), Cambridge, Mass.: Harvard-Yenching Institute, ISBN 0674002490.
[edit]External links

Funerary Stela
View page ratings
Rate this page
What's this?
Trustworthy
Objective
Complete
Well-written
I am highly knowledgeable about this topic (optional)

Submit ratings
Categories: StelesAncient Egyptian stelasAncient Near East stelesArchaeological artifactsEgyptian artefact typesStonesTypes of inscriptionsGreek loanwords
واژه های قبلی و بعدی
واژه های همانند
هیچ واژه ای همانند واژه مورد نظر شما پیدا نشد.
نظرهای کاربران
نظرات ابراز شده‌ی کاربران، بیانگر عقیده خود آن‌ها است و لزوماً مورد تأیید پارسی ویکی نیست.
برای نظر دادن ابتدا باید به سیستم وارد شوید. برای ورود به سیستم روی کلید زیر کلیک کنید.